يبدو أن هناك حسابات وجب علي مراجعتها بخصوص بعض الإخوة هنا
أولا الزميل سرداب
وإيمـاننا مبني على العقل والعلم والفهم والإستدلال
أولا هناك بعض المصطلحات التي وجب التعريف بها
العلمالعلم يعرف بأنه حكم الدهن الجازم الموافق أو المطابق للواقع فإذا حكم الإنسان حكمآ وجزم فيه على شيئ ما وطابق هذا ما في الواقع فهذا يسمى العلم عند الناس
و يكون عن طريق الإدراك الحسي أو الإستدلال العقلي
الظنهو ترجيح كفة أحد الطرفين على الآخر
و نلجأ اليه حين لا نستطيع الجزم عقليا بالشيء
فهل مثلا الكون محدود أو لا نهائي
قد يظن بعض العلماء أنه محدود و آخرون أنه لانهائي...
الإعتقاديكون أقوى من الظن
الإيمانهو أقوى من الإعتقاد
و يعرف شرعا على أنه : (تصديق بالجنان، وقول باللسان، وعمل بالأركان).
اليقينهو أقوى من الإيمان
يقول أحد علماء الشرع
( ضرورة التمييز بين
الاعتقاد والإيمان كحالة نفسية وبين
العقيدة ومتعلقات الإيمان اللتين هما واقع مستقل عن حالة النفس، وفيهما ما استقلاله حقيقي لأن مصدره غير النفس الإنسانية. وهي الأصول الاعتقادية الإلهية المصدر، وفيهما ما استقلاله بمعنى تميزه عن النزوع النفساني وإن كان وليد النفس.
والفارق بين النحوين
أن الأول لا تمتلك النفس الحق ولا القدرة عن إجراء التحويل والتبديل فيه، لأن ملاك حصوله وتحققه خارج قدرتها وتولداتها .......
بعكس النحو الثاني، الذي يخضع بالأصل والأساس إلى حركة النفس وتحولاتها المعرفية.)
هل فهمت الفرق بين ايماننا و ايمانكم
فاما ايماننا فيعتمد أولا و أخيرا على الترجيح العقلي سواء بالإعتماد على التجارب العلمية أو تجربة الحياة الشخصية بحلوها و مرها...
أما ايمانكم فميتافيزيقي الاهي يعتمد على الهداية الربانية و النور الذي يبعث الله في القلوب و المضغة التي اذا صلحت ...
وإيمـاننا مبني على العقل والعلم والفهم والإستدلال
و أظن بهذا التعريف أنك لم تعد مؤمنا شرعا
فما تتحدث عنه مجرد ايمان مادي علمي و ترجيحات عقلية لا علاقة لها بالإيمان الديني أو لنقل ان ما تتبعه هو أقرب الى الظن (ارجع لتعريف الظن)
﴿إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا﴾
و بيني و بينك أنت الإستثناء الذي يؤكد القاعدة
أنا أتفق معك تماما بأنه لايوجد شيء اسمه الإيمان كما هو معرف شرعا
بل كله ظن و اعتقاد الفرق الوحيد بين ظننا نحن الكافرون و ظن المؤمنين هو أن ظننا نسبي يبحث عن الحقيقة اينما كانت و يتمتع بالنقد الذاتي و التطور المستمر فأما الظن الديني فهو ظن مطلق متحجر وراثي يتبع الأباء و الهوى و يسوق الأدلة العلمية سوقا و يطوع عنق الأيات غصبا...ليثبت ما انطلق منه أساسا فكيف يستطيع المؤمنون ادعاء العلم و البحث عن الحقيقة و الشك في عرفهم جريمة ؟
قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يعقلون شيئا و لا يفقهون
فكما ورث أبو لهب عن أجداده ورثم عن أجدادكم
و كما تخلص محمد من موروثه وتحرر
كذالك تحررنا فمن الأحق بمحمد و من الأقرب لأبو جهل ؟

-----------------------------------------------------------------------------------
زميلي الزعيم سقراط
أسف عزيزي
أظن أنني ظلمتك كثيرا
كانت دائما مداخلاتك تستفزني و تستنفرني و اختياراتك المتعمدة من معرف و صورة هتلر...تثير أعصابي
و لكن أظن أن مداخلتك هاته قد أوضحت لي ما لم أكن أراه
فهمت أن ما تقوم به ليس عن جهل بل عن ارادة و معرفة كاملة ووعي بما تفعل
هذه الساحة فتحت ليتحاور فيها الملحدين بعيدا عن المؤمنين حفاظا على الخصوصية و كما تعلم المنتدى هو للملحدين العرب و العرب اكثر الناس في الكون تشبتا بالخصوصية يريدون الحاد يراعي الخصوصية علمانية تراعي الخصوصية دمقراطية تراعي الخصوصية اما الحرية فممنوعة لانها تحطم الخصوصية .
متفق تماما
ولك

انا ارى ان ثقافة الملحد او معرفته او عقله ليست لها اي اهمية بالنسبة لقوة ايمانه الالحادي
اهم حلقة في هذه المنظومة هي قوة الشخصية. المواجهة . الصلابة . اللامبالاة . الجرأة . السخرية . و كما قال نتشيه ( ساخرين لا مبالين جريئين هكذا تريدنا الحكمة ) .
الحقيقة هي ما نريد و ليس ما هو موجود و ان ارى ان الايمان بالنسبة لضعفاء النفس للمنصهرين في القطيع واجب و ارى الكفر تميز لكل متمرد عن القطيع خارج عنه .
متفق معك أكثر من تماما

و من هنا أنطلق لأتحاور معك زميلي ( راني هاد اليام كنتحاور مع راسي ما لقيت معامن نتكلم و كيفما بغيتي يا نهضروا على العام يا نهضروا على الخاص أو أنا كنفضل نتحاوروا على الخاص و هادي بعض الأسئلة ليك كمقدمة الى بغيتي نتحاورو)
اذا كنت تؤمن أن الحقيقة هي ما نريد
لماذا تعتبر الخير و الأخلاق...مجرد أوهام
لماذا لا تعتبرها الحقيقة التي نريد
ثم اذا اعتبرنا أن الحقيقة هي ما نريد أو ما تريد فما رأيك في ما يريد الآخر
هذا سيؤدي هذا الى تعدد الحقائق
هل من الممكن أن تتعايش الحقائق المختلفة التي قد تصل حد التناحر
أم أن هناك دائما من سيفرض حقيقته
أي أن هناك دائما حقيقة ثاريخية ما ؟
الالحاد الذي ينتج كنوع من الرفض و الاحتجاج و التمرد هو الاقوى لانه ناتج عن واقع معاش ناتج عن نمط حياة و ليس مجرد نتيجة لمعلومات عن التطور او الفلك او الثقافة الديبنية عند البشر لان هذه المعلومات قليلا ما يحتاج اليها الفرد في حياته الواقعية خصوصا الى كان كوطرابنديستا بحالي راه كنعرف للممأمنش بيه غي حيث موالموش مجاش معاه بلا ميقرى الفلسفة او البيولوجيا
قل لا يكون الاله ظالم بالنسبة لبعض الاشخاص و قد لا يعتبر كذلك رغم نزول الظلم بهم ليل نهار و يتقبلون ذلك و يسمونه ابتلائا لانهم عاجزون عن الانتقام في الارض عاجزون عن رد الاعتبار لانفسهم و عن رفع الظلم عنهم و عن المواجهة هؤلاء الالحاد بالنسبة لهم انهزام او تقبل لعدمية الوجود . ما يجعلهم يستمرون هو املهم في ما بعد الموت لقد اجلوا كل شيئ الى ما بعد الموت اجلوا الانتقام و المتعة اجلوا الحياة برمتها الى ما بعد الموت .
لانهم عاجزون عن ارادة العدم و كما قال نتشيه ارادة العم خير من عدم ارادة اي شيئ .
دائما متفق

اوافق الرأي هنا نسبيا و ساعود للتفرع اكثر حيث تيليشارجيت واحد الفيديو بلا حوايج لحماق بالزواق .
تهلى متديش على داك لهبيل للفوق
لي كيعجبني فيك هو هاد الكلام ديال الفريع لي مكنعرفش منين كتجيبو أما داك لهبيل فمكانديش عليه أو مخليه سايق فهبالو غير مرة مرة كيعجبني نزمط شي متدين أو نتفرج عليه
تهلى الخوا
يبدو لي أننا في الأخير وجهان لعملة واحدة و لنا فلسفة واحدة فقط أنا soft و أنت hard
تحياتي للجميع